أحمد ياسوف
63
دراسات فنيه في القرآن الكريم
ما بعدها ، وكذلك فاعتبر سائر ما يليها » « 1 » . وعبد القاهر يقول : إن المفردة ليست بليغة ، فهو ينفي عنها فصاحتها ، وهذا يعني إدراكه لجمال شكلها ، وهذه التفرقة لم ينتبه إليها المعاصرون ، ولهذا وصمه بعضهم بالتناقض ، فحاربوه في معركة لم يكن موجودا فيها ، والكلمة وحدها لا تكون بليغة ، ونحن معه في هذا الرأي إذ الموقف يعطيها ما هو فوق معجميتها ، وجمال النظم يضيف إليها من المحاسن الكثير بعد الجمال في دقة الاختيار ، فينبغي ألا نتجنب السياق الذي يشتمل على المفردات وهو عصب الدراسات النقدية اليوم . * * *
--> ( 1 ) دلائل الإعجاز ، ص 37 .